الصفحة الرئيسية الأعمال الجديدة التنمية الذاتية ابحث دليل الأعمال موسوعة الأعمال التعليقات و الآراء عن انطلاق


 

التسويق والمبيعات
المالية
الموارد البشرية
خدمة العملاء
التقنية
الحياة والصحة
الاقتصاد

أرسل مقال
ابحث
تعريفات ومصطلحات

 

هل تحتاج للتخطيط الإستراتيجي؟ Strategic Planning
5 مارس 2007 12:35 م

يظن البعض أن التخطيط الاستراتيجي مقصور فقط على الشركات والمؤسسات الكبيرة ... فقط تلك الشركات التي تملك موارداً غير محدودة وأعداد ضخمة من الموظفين. الحقيقة أن ذلك مفهوم قد يكون مجانباً للصواب فالتخطيط الاستراتيجي ينفع الأعمال الكبيرة والصغيرة على السواء. قد ينبع ذلك المفهوم الخاطئ من الإحساس بأن التخطيط الاستراتيجي هي عملية روتينية غير ذات جدوى لكن الحقيقة أنه المشكلة عادة لا تكون في التخطيط الاستراتيجي ولكن تكون في عملية التطبيق.

مهما صغر حجم أعمالك فإن التخطيط الاستراتيجي يوسع من قدرتك على إدراك للفرص المحيطة بك كما أنه يسمح لك برؤية أوجه القوة والضعف لديك وبالتالي يمكنك من تحديد أهدافك وترتيب أولوياتك بوضوح. للوهلة الأولى تبدو تلك المهمة يسيرة ولكنها في الواقع ليست بالهينة خاصة إذا أراد المرء أن يخرجها علي الوجه الحسن فحتى تخرج الخطة إلى نور على وجه مرضي فإن ذلك يتطلب تجميع وخلخلة وتحليل كميات ضخمة من المعلومات وكلما زادت المعلومات زاد وضوح الصورة وطفت إلى السطح معلومات كثيرة عن الفرص أو العوائق التي لم تكن لتؤخذ في الحسبان لو شرع المرء في العمل عشوائياً ودون خطة واضحة.

هناك أيضاً الكثير من التغيرات التي حدثت في العقدين الأخيرين فقد تسارعت وتيرة الأحداث وتقاربت الأسواق و أصبحت أقل اتزانا ولم يعد الاعتماد على التقنية شيئاً اختيارياً ووصلت أبحاث التسويق إلى تطورات مذهلة وأصبح العميل كالكتاب المفتوح – فقط لمن يجيد القراءة - فأصبحنا نري شركات تقوم أو تنهار في بضعة أعوام ودين الارتكان على السمعة أو النتائج السابقة أو الخبرة. أصبح المنافس الذي تباع خدمته أو منتجه في المتجر المقابل هو في الواقع علي بعد آلاف الكيلومترات لا تراه ولا يراك ولكنكما تملكان تأثيراً شديداً وأحياناً مأساويا على بعضكما البعض كما أصبح العملاء أكثر تطلباً وأصعب إرضاء وأصبح من السهل خسارة العملاء إذا حدث نقص عرضي فيما تبيع ... هل تظن بعد كل ذلك أن التخطيط ليس ضرورياً؟

بصفة عامة يجب على الخطة الإستراتيجية أن تأخذ في الاعتبار كل المؤثرات المحتملة ومنها المنافسة والقانون والحكومة والموردين والمستهلكين وغيرها. من الأفضل لك أن تتوقع مجهوداً ضخماً لتخرج الخطة على مستو مرضٍ كما عليك أن تجاهد الإحساس أنك ملكت زمام الأمور تماماً وأنك على دراية فائقة بما يجري حولك بمعنى آخر عليك أن تزيد من مرونتك ومن قابليتك للتغيير حتى تصل إلى الإستراتيجية الأنسب. عليك أيضاً أن تتأكد أن المرونة والتطوير المستمر يزيدان من قابلية الخطة للتطبيق لأنه لا يوجد من يريد أن يسير على خطة لا تتماشى مع الواقع. يختلف وزن المؤثرات من مكان إلى مكان ومن وقت إلى آخر ومن نشاط إلي نشاط ولذلك فمهمة الخطة الإستراتيجية هي بيان العلاقة مع كل مؤثر ودراسة احتمالات تغيير المؤثر.

يبقى أن نؤكد أن نجاح الأعمال في الوقت الحالي بات يعتمد على كثيراً على نجاح عملية التخطيط وبخاصة إذا احتفظت الخطة بالمنطقية والواقعية والمرونة فهو يقي المرء من التسرع والعشوائية وخسارة الوقت في تنفيذ ما هو محكوم عليه بالفشل كما أنه أيضاً يقي المرء من خسارة المال كما يحمي من اتخاذ القرارات المتسرعة أو العاطفية بل فقط بناء على المعلومات والأبحاث معتمداً على أسس منطقية مشفوعاً بالأرقام ومذيلاً بالفرضيات الواقعية. هذا لا يعني التوقف عن الأحلام ولكن يجب أن يرافقها منهجاً أو دليلاً لكيفية بلوغها.

اقرأ أيضاً

ما الفرق بين الخطة الإستراتيجية وخطة العمل؟

 

     

[الصفحة الرئيسية] [إلي الخلف]

© 2007 انطلاق - جميع الحقوق محفوظة
الخصوصية - شروط استخدام الموقع

آخر تحديث 21-04-2008